القائمة الرئيسية

الصفحات



كانت الدولة الفاطمية بمثابة العصر الذهبى لمصر التي تم فيها اكتمال الفن الإسلامي, حيث ترك الفنانون المصريون وراءهم العديد من الآثار والتحف التي تشهد على مهارتهم الفائقة ودقتها في مختلف الأشكال الفنية.

غزا الفاطميون مصر عام 358 هـ / 969 م ، ثم أسسوا مدينة جديدة شمال الفسطاط اطلقوا عليها "القاهرة" جاعلين منها عاصمتهم وكان الجامع الأزهر هو أول مسجد أقاموه في القاهرة.

شمل ملكهم اللذي دام من سنة 909 إلى سنة 1171 (المغرب ومصر والشام وسيسيليا).
الخلافة الفاطمية هى أول خلافة إسلامية في تونس ومصر وهى خلافة إسلامية تتبع المذهب الشيعى (ضمن فرعه الإسماعيلي).

نسبهم

يشير مصطلح الفاطميين أحيانا إلى مواطني الخلافة الفاطمية أو إلى الخلفاء الذين تولوا الحكم في الدولة الفاطمية، الذين ينتسبون إلى السيدة فاطمة بنت محمد بن عبد الله (عليه الصلاة والسلام)، انتسابهم لأهل البيت عن طريق إسماعيل بن جعفر الصادق.

الفاطميون في أفريقيا 

انقسمت حياة هذه الدولة إلى فترتين: الفترة الأولى هي الفترة الأفريقية والتي تولى الإمامة فيها عبيد الله المهدي (297-322هـ) والقائم (322-334هـ) والمنصور (334-341هـ) والمعز لدين الله (341-365هـ) وفي سنين إمامة المعز سيطرت قواته على مصر، فانتقل إليها واتخذها مقراً لدولته.

دخل عبيد الله المهدي القيروان في 6 يناير 910م، وسرعان ما باشر أعمالاً يمكن تلخيصها بأنها تنظيم للدولة ومباشرة الحكم فيها بنفسه، وفي سنة 309هـ استقر في العاصمة الجديدة التي بناها والتي أطلق عليها اسم المهدية، وتدل المعطيات الأثرية التي درسها مارسيه على أنها كانت ميناءً حربياً في غاية المنعة، مزوداً بدار للصناعة وفيها مسجد وقصر، إلا أنها بعيدة عن الترف، وتبدو مدينة حربية أكثر منها مقراً ملكياً.

كان الأئمة الفاطميون ينظرون لولاية أفريقيا كنواة لدولة الدعوة التي يجب أن تشمل ديار الإسلام كلها، ويبدو احتلال المشرق بما فيه من المراكز الإسلامية الكبرى والحرمين الشريفين هدفاً له الأولوية، ولكن وقائع الأحداث دلت على عدم زهدهم بالجناح الغربي، لأنه يدخل ضمن إطار الدولة الكبيرة، ولأن الشمال الإفريقي في هذا الجناح يكون قاعدة الانطلاق والإمداد للسيطرة على المشرق،كانت الحملات الأولى بعد سنوات من إقامة الدولة موجهة نحو الغرب، حيث قام أبو عبد الله الشيعي بحملتين قبل اغتياله، قام بالأولى ضد قبائل زناتة عام 298هـ، والثانية ضد تاهرت قضي فيها نهائياً على الدولة الرستمية، وفي مدة لا تزيد إلا قليلاً على عقد واحد من السنين بسط الفاطميون سلطانهم على المغرب كله، لكن هذه السلطة لم تكن مباشرة إلا في إفريقية، أما في المغرب الأوسط، وشمالي المغرب الأقصى وصحرائه، فكان الحكم غير مباشر أو حكم تبعية.

كان جوهر الصقلي مولى المعز لدين الله الفاطمي هو الذي حقق الانتصارات الكبرى للفاطميين في التوسع غرباً، ثم أحرز لسيده نصراً آخر بفتحه مصر سنة 358هـ، وبنائه القاهرة التي انتقل إليها المعز سنة 362هـ واتخذها مقراً له، بدلاً من المهدية. 
كان لهذا الانتقال نتائجه، إذ تحول وضع هذه البلاد من قاعدة للفاطميين إلى ولاية يديرها بالنيابة عنهم أتباعهم من بني زيري الصنهاجيين الذين استمروا في السير على السياسة السابقة نفسها لأسيادهم الفاطميين، في اتخاذ المغرب الأدنى (ولاية أفريقيا) قاعدة لهم ومحاولة ضمان سلطانهم بصورة مباشرة أو غير مباشرة على المغرب الأوسط والأقصى.

بعد استقرار المعز لدين الله الفاطمي في مصر، تمّ إحكام نظام إداري للدولة يمكن وصفه بالعلمية لرقيه ودقته، كما أحكم نظام الدعوة، ويعدُّ يعقوب بن كلـس (ت380هـ) وزير العزيز بالله (365-386هـ) أهم بناة النظام الإداري والدَعَوي للدولة الفاطمية، واستطاع هذا النظام أن يبقي الدولة الفاطمية حيَّة مدة تفوق القرنين، على الرغم من أن الخلفاء الذين تعاقبوا على عرش القاهرة لم يتسموا بالمقدرة والكفاءة السياسية والإدارية التي اتسم بها من سبقهم من الخلفاء.

وبعد أن توطد سلطان الفاطميين في مصر، صار تحدي [الإسماعيلية] للنظام العباسي والفكر السني أكثر قرباً وأشد خطراً، وصار للفاطميين دولة واسعة الأرجاء، شملت وهي في ذروة قوتها، مصر وسورية وشمالي إفريقيا وصقلية والحجاز واليمن بما في ذلك المدينتان المقدستان مكة والمدينة، وسيطر الفاطميون على جيش من الدعاة، وعلى ولاء عدد لا يحصى من الأتباع في الأراضي التي كانت خاضعة للحكم العباسي فعلياً أو اسمياً.

سقوط الدولة الفاطمية

الأسباب السياسية

كان نظام الحكم في الدولة الفاطمية وراثي مما أدى إلى تولي الخلافة من قبل ثمانية من الفاطميين؛ بينهم ثلاثة مراهقين وخمسة أطفال كان أولهم الحاكم بأمر الله سنة 386 إلى 390 هجري، وكان الحاكم بأمر الله في هذه المدة لا يملك من أمور السلطان شيئًا إذ كانت السلطة في يد ابن عمار وبعدها بيد برجوان ومن هنا يتبين بأن الأوضاع الداخلية لم تكن جيدة بسبب صغر سن الخليفة وقلة خبرته في السياسة وإدارة الدولة، وهكذا كان كل خليفة مراهق له وصي عليه يقوم بأمور الدولة مما أدى إلى ضعفها.

تدخل النساء في الحكم

تدخل النساء في الحكم تبوأت المرأة في العصور الإسلامية منزلة عالية ولعبت أدواراً مهمة في المجتمع المصري وزاولت العديد من المهن والمناصب، وكانت أول النساء اللاتي حظينَ بمكانة عالية في الدولة الفاطمية السيدة تغريد زوجة الخليفة الفاطمي المعز بالله، وكانت تلقب بأم الأمراء وكانت امرأة أعمال ذات عقلية تجارية فذة لها نشاط تجاري كبير تبحث بالجواري والعبيد من المغرب ويتم بيعهم في مصر على يد وكيلها، وكان الخليفة يستشيرها في بعض أمور الدولة، والكثير من زوجات الخلفاء الفاطميين كانوا سببًا من أسباب سقوط الدولة.

الأسباب العسكرية
 
منها الأسباب الخارجية في ضعف مواجهة الدولة الفاطمية للصليبيين، حروب الفاطميين مع العباسيين. حروب الفاطميين مع السلاجقة، ظهور الزنكيين والأيوبيين كقوة جديدة، الأسباب الدينية تعصب الشيعة ضد السنة. تعظيم الخلفاء والدعاء لهم بالمنبر، سيطرة أهل الذمة على السلطة، انشقاق المذهب الإسماعيلي. 

الأسباب الاقتصادية

الأسباب الاقتصادية صرف الأموال على الاحتفالات الكثيرة، ارتفاع ثروة الخلفاء والوزراء الفاطميين، الكوارث الاقتصادية المتمثلة بانخفاض ماء النيل وانتشار المجاعات والأوبئة، ويقول بعض المؤرخين إن الخلفاء الفاطميين كانوا أكثر الملوك الذين حكموا مصر حباً للمظاهر والبذخ، فكانت مصر تحمل للفاطميين الخيرات الكثيرة والثروة الضخمة فأسرفوا في نفقاتها التي جرتهم إلى البذخ وحب الظهور، فكانت نتيجة ذلك انحطاط الأخلاق الأمر الذي أدى إلى انحلال الدولة الفاطمية.

قائمة الخلفاء الفاطميين

عبيد الله المهدي (909-934)، مؤسس الدولة الفاطمية
القائم بأمر الله (934-946)
المنصور بالله الفاطمي (946-953)
المعز لدين الله (953-975)
العزيز بالله الفاطمي (975-996)
الحاكم بأمر الله (996-1021)
الظاهر لإعزاز دين الله (1021–1036)
المستنصر بالله الفاطمي (1036–1094)
المستعلي بالله (1094–1101)
الآمر بأحكام الله (1101–1130)
الحافظ لدين الله (1130–1149)
الظافر بدين الله (1149–1154)
الفائز بدين الله (1154–1160)
العاضد لدين الله الفاطمي (1160–1171).








تعليقات

التنقل السريع